شعار الطلبة : خربانة !! بظل حكومة المالكي
وجلاوزته
قبل ايام ليس بالكثير كنت اتصفح قنوات التلفاز فشاهدت احدى القنوات تعرض برنامجا على الهواء - كما يسمونه - يلتقون بعامة الناس حول مجريات الساحة العراقية وما يدور فيها من أحداث ، وكانوا يوجهون الاسئلة الى المواطنيين التي تتضمن الاسباب وراء نقص الخدمات وتأخير تشكيل الحكومة وما الى غير ذلك ..
ومن ابرز تلك المواقف انهم التقوا بأحد الباعة المتجولين كانت لديه عربة يبع فيها الموطا ومما يلفت النظر ان هذا البائع كتب على عربته ( خربانة ) !!
وهذه الكلمة لفتت نظر صاحب القناة مما دفعه فضوله ليسأله عن سبب كتابة هذه الكلمة دون غيرها ..
فأجاب صاحب الموطا بقوله : أنا ممن اكمل الدراسة الأكاديمية في بغداد وحصلت على شهادة البكالوريوس في الهندسة وذلك بعد عناء طويل وعذاب مرير لا يخفى عليكم والطلبة يعرفون ويشعرون ما اقوله ....
وطبعاً النتيجة معروفة لديكم أني بقيت دون تعيين وهذا أمر بديهي وطبيعي بالنسبة لحكومة كحكومتنا الحالية ...
ولكن ، قلت في نفسي كيف لي ان أضيع كل ذلك الشقاء والعناء وسهر الليالي والخسائر الوقتية والمادية فلا بد لي من مواصلة الطريق في إكمال الدراسة وشجعني اغلب اصدقائي واخواني على هذا الامر ..
وفعلاً بدأت في الدراسات العليا كي احصل على شهادة الماجستير ...
وبدأ صاحب الموطا الحزن والتحسر يلوح على لمحات وجهه وأخذ يتلكأ في كلامه ، مطأطأ برأسه الى الارض ولم ينظر الى الكاميرا ، فقال :
الذي امامك هو شخص حاصل على شهادة الماجستير في الهندسة وبتقدير جيد جداً لكن دون جدوى .. فصعوبة العيش ومرارة الايام الخوالي لم تترك لي سبيلا أأكتفي بان اجلس مكتوف الايدي وانظر الى اطفالي يتضورون جوعا او على الاقل اعيش كما تعيش عامة الناس ..
ولأجل كل هذا وغيره عملت بهذا العمل وكتبت على عربتي المتواضعة : خربانة .... انتهى
وقبل التعليق على هذا الامر أود بيان حقيقة قاسية !!! وهي ان الحكومة الحالية الشكلية والمتمثلة بالمالكي وأتباعه قد أهملت جانب العلم وركنته الى زاوية حادة في غرفة مظلمة واصبح العلم خاص بهم وبأتباعهم .. اما بقية الناس المثقفة وأصحاب الشهادات والكفاءات العلمية فإلى غير رجعة وهم يتحملون مصيرهم ..
فاليوم نرى بأم أعيننا كيف ان المالكي دعم كل أتباعه الجهال الذين لا يملكون حتى شهادة الثانوية البسيطة والتي يملكها أي مواطن عراقي ..
فهذا المدعو ( ابو احمد البصري) مستشار المالكي في محافظة بابل ، إنسان متخلف جاهل كبير في السن مع كل هذه المواصفات فهو اليوم يدرس معنا في :
جامعة بابل / كلية التربية / قسم اللغة العربية / للدوام الصباحي !!!!!!!!!!
يعني وكما يقول المثل الدارج : حرامي الظهر الأحمر ...
كما لايجوز لاي شخص ان يتسلم أي منصب او وظيفة الا بعد ان ينتمي لحزب المالكي واعوانه
ولا نعلم كيف ومتى سينتهي هذا الامر ، وكيف لإنسان فقير ضعيف ان يستمر مع هكذا اناس قد سطروا ابشع الصور في السرقة والقتل والسلب والنهب .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق