قانون العقوبات في مسلة
مقبرة الوادي
لا يخفى على الجميع ان مسلة حمورابي هي اول دستور في العراق القديم الذي حكم بين عامي 1792-1750 ( ق . ب ) مكونا امبراطورية ضمت كل العراق والمدن القريبة ... والمسلة من الحجر الديوريت الاسود والمحفوظة الان في متحف اللوفر بباريس ، تعد اقدم القوانين واشملها في وادي الرافدين بل في العالم .... وتحتوي مسلة حمورابي على 282 مادة تعالج مختلف شؤون الحياة فيها تنظيم لكل مجالات الحياة وعلى جانب كبير من الدقة لواجبات الفرد وحقوقه في المجتمع بحسب وظيفته ومسؤوليته وتعد مسلة حمورابي الاولى في سن القوانين تحمي حقوق الانسان وتثبت واجبات كل فرد فقد سنت قوانين مثل قانون حماية الفلاح وحماية العامل والتاجر وكذلك جعلت المواطنين متساوين دون التمييز وسنت ايضا قوانين تحد من الجريمة ومعاقبة المجرم وما الى غير ذلك ....
غير ان الملفت للنظر ان هذه المسلة وبحسب تشريعات احد عمالقة العصر الالكتروني والتكنلوجي تحتاج الى بعض التعديلات على قوانينها التشريعية وبالاخص ( قانون العقوبات ) !!
وبعبارة اخرى ان هذه المسلة ذكرت جملة
من العقوبات لكتها نست ان تذكر او تشرع عقوبة ( إخلاف عهد اللواطة ) !!!!
وأعتقد انكم قد مسكتم برأس الخيط كما يقولون ... وقمتم بتشخيص المشرع العبقري ...
ولكن ........ المتشرع يختلف تماماً عن حمورابي لان متشرعنا اليوم ( لوطي ) !!!
فهو يحاول وضع سنن وقوانيين تلائم وطبيعة اللواطة وما يرتبط بها من عهود ومواثيق تؤحذ من الطرفين حتى لا يفصح احدهم عن الاخر ....
نعم هذا أمراً مريباً ومهماً قد غفل عنه حمورابي ولم يضعه في مسلته التأريخية لكن مقتدى اللوطي لم يغفل لانه يعتبره بالنسبة له مسألة إبتلائية حالية لابد من ايجاد القوانيين لها وفرض عقوبات لمن يسرب اخبارها .........
وفعلاً طبقها وعمل بها خلال هذا الشهر وفرض عقوبة على بعض قياداته حيث كان سبب العقوبة هو ان الشيخ اوس الخفاجي تكلم وبشكل سري لبعض من قيادات التيار الصدري خبر مواقعته لمقتدى اللوطي ايام دراسته الحوزوية في براني السيد الصدر الثاني .....
مع ان مقتدى اللوطي كان قد اخذ عهداً من الشيخ اوس الخفاجي عهداً امام الله ووعد بأن لا يتطرق لأحد بشأن مواقعات اللواطة التي تمت مع مقتدى اللوطي في فترة الدراسة الحوزوية في مدرسة السيد الصدر الثاني....
وكذلك اللواطة التي حصلت بينهما في منطقة سكنه وفي مقبرة الوادي ... الامر الذي دفع مقتدى اللوطي يفرض عقوبة التجميد وطلب المغفرة والعبادة للشيخ اوس الخفاجي ....
وليت شعري لو ان حمورابي كان موجوداً لفرض قانوناً فورياً يطلب به عرض مقتدى اللوطي على لجان طبية متخصصة لغرض الفحص الطبي ....
لا يخفى على الجميع ان مسلة حمورابي هي اول دستور في العراق القديم الذي حكم بين عامي 1792-1750 ( ق . ب ) مكونا امبراطورية ضمت كل العراق والمدن القريبة ... والمسلة من الحجر الديوريت الاسود والمحفوظة الان في متحف اللوفر بباريس ، تعد اقدم القوانين واشملها في وادي الرافدين بل في العالم .... وتحتوي مسلة حمورابي على 282 مادة تعالج مختلف شؤون الحياة فيها تنظيم لكل مجالات الحياة وعلى جانب كبير من الدقة لواجبات الفرد وحقوقه في المجتمع بحسب وظيفته ومسؤوليته وتعد مسلة حمورابي الاولى في سن القوانين تحمي حقوق الانسان وتثبت واجبات كل فرد فقد سنت قوانين مثل قانون حماية الفلاح وحماية العامل والتاجر وكذلك جعلت المواطنين متساوين دون التمييز وسنت ايضا قوانين تحد من الجريمة ومعاقبة المجرم وما الى غير ذلك ....
غير ان الملفت للنظر ان هذه المسلة وبحسب تشريعات احد عمالقة العصر الالكتروني والتكنلوجي تحتاج الى بعض التعديلات على قوانينها التشريعية وبالاخص ( قانون العقوبات ) !!
وأعتقد انكم قد مسكتم برأس الخيط كما يقولون ... وقمتم بتشخيص المشرع العبقري ...
ولكن ........ المتشرع يختلف تماماً عن حمورابي لان متشرعنا اليوم ( لوطي ) !!!
فهو يحاول وضع سنن وقوانيين تلائم وطبيعة اللواطة وما يرتبط بها من عهود ومواثيق تؤحذ من الطرفين حتى لا يفصح احدهم عن الاخر ....
نعم هذا أمراً مريباً ومهماً قد غفل عنه حمورابي ولم يضعه في مسلته التأريخية لكن مقتدى اللوطي لم يغفل لانه يعتبره بالنسبة له مسألة إبتلائية حالية لابد من ايجاد القوانيين لها وفرض عقوبات لمن يسرب اخبارها .........
وفعلاً طبقها وعمل بها خلال هذا الشهر وفرض عقوبة على بعض قياداته حيث كان سبب العقوبة هو ان الشيخ اوس الخفاجي تكلم وبشكل سري لبعض من قيادات التيار الصدري خبر مواقعته لمقتدى اللوطي ايام دراسته الحوزوية في براني السيد الصدر الثاني .....
مع ان مقتدى اللوطي كان قد اخذ عهداً من الشيخ اوس الخفاجي عهداً امام الله ووعد بأن لا يتطرق لأحد بشأن مواقعات اللواطة التي تمت مع مقتدى اللوطي في فترة الدراسة الحوزوية في مدرسة السيد الصدر الثاني....
وكذلك اللواطة التي حصلت بينهما في منطقة سكنه وفي مقبرة الوادي ... الامر الذي دفع مقتدى اللوطي يفرض عقوبة التجميد وطلب المغفرة والعبادة للشيخ اوس الخفاجي ....
وليت شعري لو ان حمورابي كان موجوداً لفرض قانوناً فورياً يطلب به عرض مقتدى اللوطي على لجان طبية متخصصة لغرض الفحص الطبي ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق